الفيض الكاشاني

9

قرة العيون في أعز الفنون ( كنگره فيض ) ( فارسى )

بصيرت ديدم كه چشم عقل از ادراك سبحات جلال صمديّت حاسر ، ونور فكر از رسيدن به سرادقات جمال احديّت قاصر بود . كلّما رام العقل أن يبصر منها شيئاً انقلب إليه البصر خاسئاً وهو حسير « 1 » ، وكلّما بزغ نور الفكر ليضيء اضمحلّ بها متلاشياً ثمّ أفل « 2 » وهو خسير ، فلمّا رأيت الأمر كذلك ناديت من وراء حجاب العبوديّة : « سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ » ، « غُفْرانَكَ إنّي لا أُحِبُّ الْآفِلِينَ » ، و « إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفاً وَما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ » ، « إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيايَ وَمَماتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ لا شَرِيكَ لَهُ وَبِذلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ » . « 3 » « هر جميلي كه بديديم بدو يار شديم * هر جمالي كه شنيديم گرفتار شديم كبرياي حرم حسن توچون روي نمود * چار تكبير زديم از همه بيزار شديم مصحف روي وحديث لبت ازياد ببرد * هر چه خوانديم ودگر برسرتكرارشديم هر چه دادند به ما از گري بهتر بود * تا سزاوار سراپردة اسرار شديم سر ز درياي حقايق چو برون آورديم * بر سر أهل سخن ابر گهربار شديم » « 4 »

--> ( 1 ) - خسأ ، خُسوءاً البصر : كَلّ وأعيا ؛ وكذا حَسَر ، حُسوراً البصر : كلّ وضعف . ( 2 ) - لم ترد « ثمّ أفل » في ج ، د ، ه . ( 3 ) - الأنبياء : 87 ؛ الأنعام : 79 ؛ الأنعام : 162 - 163 . ( 4 ) - فيض كاشاني ، ديوان اشعار .